بقايا عاشق
في لحظات الشروق يرتسم غروبي ، وفي العيد أفتقد حبيــبي ..
أغرق في هذيان تطلقه ذكرياتي
توزعه في سماء ذاتي
لأشتم زهرة عمري وأشهى أيامي .
حبي هو السراب...
هو الهذيان في زحمة الكلام
قد رحل في لحظة الكمال
تاركاً لي الذكريات وبقايا الأحلام وأوراق ترسم سطورها الأطلال .
في لحظةٍ أصبحتُ وحيدا
وفي لحظةٍ أخرى أصبحتّ خيالاً
صورةٌ داخل برواز ، وعنواناً لدموع حزنٍ لا ينام .
أضيع بوحدتي في دنيا بلا ألوان
أتوه في زمن يحتقر الورد .
فقد ضاع النور وبدأ القلق
ضاقت الدنيا وابتلع الخوف سعادتي
أين هي لأتنفس هواها.. فأنا أختنق
تحاصرني التكهنات ، ويعذبني صمتها
أين هي فقلبي يحترق .. إني أحترق .
سأناديها صارخاً سائلاً معاتبا
هكذا ترحلين يا وردة العمر الحزين ؟
هل يفرح القلب بعدك يا أغلى السنين !؟
ومع أي حلمٍ سأسترد طعم الفرح الثمين ؟
أترحلين بعدما أضأتِ شوارع القلب الحزين ؟
لمن إذن هذه الورود ، وتلك النجوم
لمَ الحدائق و النوافير وتحليق الطيور
لمَ الأيام والأحلام والأنفاس
لمَ الأغاني والألحان
لمَ الكلام والألوان
لمَ ينبض القلب إذن؟
ما لي أنا والحب قد كنت في وحدتي مرتاحا ..
مالي أنا وعشق العيون ..
أتعبَ القلب وأضاع نوم الجفون
آه منك يا قمر
أخذتني من أرضي إلى سماك
ثم رميتني بعيدا تائهاً فلا أرض لي ولا سماء
.. آه منك أيها الحب .
أغرقتني في بحرك العميق وتركتني ألامس الموت في أعماق الهذيان ..
محتاجٌ لكلماتها فهي عالمي الجميل ...
محتاجٌ لضحكاتها فهي دواء قلبي العليل .
محتاجٌ لعيونها فهي أغلى وطن وأصدق أمل.
محتاج لقلبها فهو عمري ونهاية أحزاني .
سأجمع كل نظرةٍ.. وفرحةٍ.. ودمعةٍ..
وأنفاسٍ عطرت أيامي في صندوق الذكريات ،
وأحمله معي مبحراً في أحلامي
حتى أصل إلى شاطئٍ تكون هي شمسه وموجه وأشجاره ، سحابه وعصافيره وقمره وكل نجومه .
لن أنساها ..
فهي موعد أترقبه كل يوم ..
لن أهوى غيرها .. فليس لدي سوى قلبٍ واحد .
قد أقفلتُ بابه وأغلقتُ نوافذه ، حتى تنام فيه بكل عذوبة وهدوء إلى الأبد .
.... أحببتها في أغلى أيامي . وأحبها في أقدس ذكرياتي . وسأحبها حتى مماتي .
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...